سلة التسوق [ 0]
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!

ابدأ باختيار ما يهمك وانطلق في رحلة التعلم!

إختر طريقة الدفع

تواصل معي عبر واتساب
الدفع عن طريق WHISH
عند إتمام عملية الشراء، فإنك تقر وتوافق على الالتزام بالشروط والاحكام
أكمل رحلتك الآن

الدورات التحويلية

محتوى تعليمي بعمق في العلاقات، الجروح العاطفية، وإعادة بناء الذات. ليس معلومات — بل أدوات تغيّر طريقة رؤيتك لنفسك وللحياة.

وصول فوري بعد الشراء

فيديوهات مسجلة — شاهدها في أي وقت

مواد وتمارين تطبيقية مع كل دورة

محتوى متخصص ومعمّق في هذا المجال

مشاهدة غير محدودة

لمن هذه الدورات؟

ليست للجميع — بل لمن يعرف أن شيئًا أعمق بداخله ما زال يقرّر

يكتشف أنه يغيّر الأشخاص… لكن القصة تبقى نفسها، ويتساءل: ما الذي يجذب هذا النمط؟

لمن يجد نفسه في نفس الدائرة… مع وجوه مختلفة

لمن يشعر أنه لا يكفي… مهما فعل

فهم، جرّب، واشتغل على نفسه… لكن الجذر ما زال كما هو

لمن يريد أدوات… لا كلامًا

لا يريد حلولًا مؤقتة… بل تحولًا ينعكس في تفاصيل حياته اليومية

لمن يملك الجرأة ليكون صادقًا مع نفسه

يفهم أن التغيير لا يبدأ من الراحة… بل من مواجهة ما كان يتجنّبه

ماذا ستكسب؟

ليست وعوداً — بل تحولات موثقة لدى مئات المتعلمين

وضوح داخلي عميق

تعرف من أنت حقاً — قيمك، حدودك، ما تريده فعلاً — بوضوح لم تعيشه من قبل

التحرر من الأنماط القديمة

تكسر الدورات التي أبقتك في مكانك — التعلق، الخوف، الجذب نحو ما يؤلم

علاقة حقيقية مع نفسك

تبدأ بالتعرف على نفسك بدلاً من الهروب منها. قراراتك من مركز القوة لا الخوف

أدوات عملية تدوم

لا حماساً يزول — بل بنية داخلية تصطحبها معك إلى ما بعد الدورة وبعد العلاقة

أسئلة متكررة

هل يجب أن أكون في علاقة الآن لأستفيد؟

لا بالمطلق. الدورات تعالج الأنماط الداخلية التي تُشكّل علاقاتك — سواء كنت في علاقة أو خارجها. معظم من حققوا التغيير الحقيقي كانوا خارج أي علاقة وقت الدورة.

متى يمكنني مشاهدة الدورة بعد الشراء؟

الوصول فوري بعد تأكيد الدفع. لا انتظار — تبدأ في نفس اللحظة التي تُكمل فيها عملية الشراء.

هل يمكنني شراء أكثر من دورة واحدة؟

نعم. يمكنك اختيار عدة دورات وشرائها معاً في عملية واحدة. حدّد الدورات التي تريدها وستُحسب قيمتها الإجمالية.

ما الذي يميّز هذه الدورات عن غيرها؟

التركيز على الجذر الحقيقي… لا الحلول السريعة. نساعدك على فهم ما يحرّكك فعلاً من الداخل. هذا ما يجعل التغيير دائماً لا موسمياً.

من حضر يتحدث

ليس كلاماً… 

بل تحوّل موثّق

زينة ما بعرف كيف اشرحلك بس لأول مرة حسيت حدا فاهم شو بتعمل الخيانة بالمرا من جوا… مش بس قصة خان وما خان.

ه.ص.

بعد الكورس اللي خديته مع الكوتش زينه عرفت نفسي كأني اول مرة اعرفها و طلعت الخوف و التأنيب اللي كان مدفون و ما كنت حاسته استوعبت لأول مرة اني كنت طول عمري بخبي نفسي لاني مختلفه عن المعايير اللي رسمتها الناس اشكرج كوتش زينه خليتيني اشوف اختلافي ميزة خليتني اتقبل و احب اختلافي و استفيد منه من بعد فترة طويله الحين احس اني alive

ل.ك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مساء الخير أستاذة زينة، كيفك؟ إن شاء الله تكوني بأحسن حال إنتِ وأحبابك، الله يسعدك ويحفظك. كنت حابة أشكرك جدًا جدًا على برنامجك. صحيح أنا لسه ما انتهيت من كل شيء، لكن كخطوة أولى، المحاضرات كانت جدًا مفيدة بالنسبة لي، وفتحت عيوني على نقاط كثيرة، وخلّتني أفهم أشياء ما كنت قادرة ألاقي لها تفسير. وعلاقتي مع أمي الحمدلله تحسنت بفضل الله ثم محاضراتك، لأني صرت أقدر أتكلم معها وأوضح لها إيش مضايقني وإيش متعبني في علاقتي معها، بدون ما أبكي أو أعصب أو أنفعل بشدة. وصرت أقدر أعبرلها عن مشاعري الحقيقية، وأحكي لها عن الأشياء اللي أحتاج منها توقفها في تعاملها معي، حتى تكون علاقتنا أفضل بإذن الله. مو عارفة كيف أشكرك، لكن الله يسخّر لك الأرض ومن عليها، ويسعدك سعادة الدارين، ويعطيك حتى يرضيك في الدنيا والآخرة بعد عمر طويل يا رب. الملف لسه ما انتهيت منه، وكل كم يوم أدخل وأكتب أشياء جديدة، لكن المشاعر اللي قاعدة تطلع جدًا قوية، وعشان كذا مو قادرة أخلصه بسرعة. لكن رغم هذا، حاسة إني قاعدة أفهم نفسي وأفهم علاقتي بأمي بطريقة مختلفة تمامًا.

س.ر

زينة أنا فتت عالدورة بدي أعرف إذا هو toxic وبصراحة كنت ناطرة أعرف شو مشكلته هو. بس طلعت من الدورة عم اسأل حالي سؤال تاني كليًا: ليش أنا عم ضل بهالعلاقة أصلًا؟ بعد الدورة بلشت شوف أشيا كنت طول الوقت بررها. قدي كنت عم حاول صلّح لحالي، أتنازل، انطر، وأقنع حالي إنو إذا صبرت أكتر يمكن يتغيّر شي. أول تغيير عملته إني بطلت حاول أنقذ العلاقة بأي ثمن. حكيت بوضوح عن الأشياء اللي ما بقى بقبل فيها، وبطّلت غيّر حالي كرمال العلاقة تضل ماشية. ولما شفت إنو نفس النمط عم يرجع وما في تغيير حقيقي، لأول مرة قدرت آخد قرار ما كنت قادرة آخده من زمان. ما كان سهل، بس الفرق إنو هالمرة ما أخدت القرار من عصبية ولا من ردّة فعل. أخدته لأني أخيرًا شفت قدي كنت عم أخسر حالي وأنا عم حاول ما أخسره. وهيدي يمكن أكبر شغلة أخدتها من الدورة:

ن. ت.

زينة عنجد في شغلات صرلها سنين وكنت مفكرة خلص راحت وما بقى إلها أثر عليي. بس كل ما يصير شي بيشبهها ولو شوي، كنت بلاقي حالي رجعت لنفس الخوف ونفس الإحساس وكأنو القصة عم تصير من أول وجديد. بعد الدورة بلشت أفهم ليه كنت عم بتصرف هيك، والأهم إني بطلت خاف من ردّة فعلي نفسها. هلق لما يطلع هالإحساس، بقدر انتبه عليه وقول لحالي: أوكي هيدا شي قديم ، مش يعني إنو نفس الشي عم يصير هلّق. عنجد هالفرق ريّحني كتير، لأني لأول مرة حسيت إن الماضي ما بقى مسيطر عالحاضر بنفس الطريقة.

أ.ع.

زينة أنا فتت عالدورة وكل همي أعرف إذا لازم سامح أو لا. بالآخر لقيت حالي عم بسأل سؤال تاني كليًا… أنا وين رحت بكل هالقصة؟ عنجد كنت عم حاول صلح كل شي بيناتنا وناسية كمية الخراب اللي صار جواتي أنا.

ن.ج.

زينة اكتشفت إن نص الأشياء اللي طول عمري بقول “هيك شخصيتي” يمكن مش شخصيتي أصلًا ? أشياء تعلمتها وأنا صغيرة حتى ما أتأذى. هيدي لحالها عملتلي shift كبير.

م.ي.

زينة، أكتر شي ريّحني بالدورة إنك ما خليتيني حس إني لازم اختار بين شغلتين: يا بحب أمي وبسكت عن وجعي، يا بعترف إني موجوعة منها وبحس حالي جاحدة. لأول مرة فهمت إنو فيني حبها، وقدّر كل شي عملته كرمالي، وبنفس الوقت أعترف إنو في أشياء بعلاقتنا جرحتني وتركت أثر فيي. بعد الدورة بلشت انتبه على شغلات صغيرة ما كنت شوفها قبل. مثلًا، إذا قالتلي كلمة ما بتعجبني، كنت فورًا يا انفعل كتير يا اسكت وبعدين ضل زعلانة ساعات. هلّق صرت أقدر وقف شوي وأفهم: شو اللي وجعني بهالكلمة؟ وليه أثرت فيي لهالدرجة؟ وصرت أقدر إحكيلها أوقات: “هالطريقة بتوجعني” أو “بفضّل ما تحكي معي هيك”، من دون ما حس إني عم هينها أو إني بنت عاقة. حتى الإحساس بالذنب خفّ عندي. قبل، مجرد إني ازعل منها كان يخليني لوم حالي. هلّق صرت أعرف إنو زعلي ما بيلغي حبي إلها. يمكن أكتر شي فرق معي إني بطلت الغي حالي بالعلاقة معها. بحبها، وبحترمها، بس صرت موجودة أنا كمان. وهيدا لحالو غيّر كتير بطريقة تعاملي معها ومع حالي.

ه.د.

قبل الدورة، كان بس يبعد شوي دغري إبعت، إشرح، إفتح موضوع، وأعمل أي شي بس حتى حس إنو رجع كل شي طبيعي. كنت مفكرة إني عم حاول حافظ عالعلاقة، بس بعد الدورة انتبهت قدي كنت عم أتصرف من خوفي. آخر مرة صار نفس الشي، لأول مرة ما ركضت وراه. وقفت، تركت حالي لروق، وما بعتت شي . والأغرب إنو اكتشفت إني قادرة كمّل نهاري طبيعي حتى لو هو بعيد أو ساكت، بدل ما يصير كل تركيزي عليه. بعدها لما حكيت، حكيت لأني فعلًا بدي إحكي… مش لأني خايفة يتركني. هيدا يمكن يبين تغيير صغير، بس بالنسبة إلي كان ضخم، لأن لأول مرة حسّيت إنو أنا عم اختار كيف أتصرف، مش خوفي هو اللي مسيطر عليي ومسيّرني.

ك. و.

زينة صار معي trigger هالأسبوع، وعادة كنت فوت فورًا بتحليل وهلع وما بقدر وقف حالي. هالمرة صار في فرق. انتبهت أسرع إنو أنا عم فوت بنفس الدوامة، وقدرت هدي حالي قبل ما كبرّ الموضوع براسي متل كل مرة. مش رح قلك إني ما تأثرت أو إنو صار كل شي perfect، لا هههه بس لأول مرة حسيت إنو الإحساس موجود… وأنا مش مضطرة روح معه للآخر. هيدا لحالو فرق معي كتير، وحسسني إنو فعلًا في شي عم يتغيّر بطريقة تعاملي مع اللي بيصير معي.

ز.ع

زينة الجزء اللي حكيتي فيه عن كيف الوحدة بعد الخيانة بتبطل توثق بحالها بكّاني. أنا كل الوقت كان عندي: كيف ما انتبهت؟ كيف صدقته؟ معقول كنت غبية؟ ما كنت منتبهة قدي عم عاقب حالي.

س.م.

أنا كنت من الناس اللي تقول طفولتي عادية وما صار معي شي. بعد الدورة فهمت إنو مش لازم يصير شي “كبير”. يمكن بس تضلي سنين تحسي إنو لازم تسكتي، ترضي، وما تكوني عبء… وهيدا بيكفي.

ر.ف.

كنت مترددة كتير آخد هالدورة، لأن بحب ماما وما بدي حس إني جاحدة أو إني عم دور على أخطائها. بس خلال الدورة ما حسّيت بهالشي ولا مرة. بالعكس، حسّيت إني لأول مرة عم بفهمها وعم بفهم حالي بنفس الوقت. صار عندي وضوح أكتر تجاه الأشياء اللي كانت توجعني منها، وصرت أقدر فرّق بين إني زعلانة من تصرّف وبين إني ما بحبها. وهالشي خفّف عندي كتير شعور الذنب واللخبطة اللي كنت حس فيهم كل ما يصير بيناتنا شي. بعد الدورة حسّيت إنو علاقتي فيها صارت أهدى جوّاتي… ما بقى كل موقف بيناتنا ياخدني للماضي والأهم إني صرت أقدر حبها وأفهمها، من دون ما ألغي إحساسي أنا.

ج. ن.

فهمت ليه كنت كل مرة قول خلص وبعدين ارجع. كنت مفكرة إني برجع لأني بحبه لهالدرجة، بس اكتشفت إنو كل مرة كان يرجع فيها كنت ارتاح وأنسى كل الوجع اللي صار قبلها. آخر مرة رجع، ما حسّيت بنفس الاندفاع إني ارجع دغري. أخدت وقتي، واتطلّعت عالموضوع بطريقة أهدى، وسألت حالي إذا عنجد في شي تغيّر أو أنا بس مشتاقتله. وهالمرة… ما رجعت لنفس الدائرة.

ل. ب.

Zeina, something happened a few days ago that normally would have ruined my whole week. I got triggered so badly at first and I could feel myself wanting to go back into the same overthinking, checking, replaying everything in my head... But this time I caught myself. I remembered what we worked on in the course, calmed myself down and didn’t let one moment take over everything. I still felt it, of course. But it passed. For me this is HUGE because before I could stay stuck in the same feeling for days. I think this was the first time I really felt that my past can get triggered without taking me back with it.

A.b.

Zeina, I thought the hardest part was trusting him again I didn’t realize how much I had stopped trusting myself too. That part really stayed with me.

.R. A

بكيت عالطفلة اللي كنتها، بس مش متل العادة من الشفقة عليها. حسّيت إني فهمتها لأول مرة… ليه كانت تعمل كل هالأشياء حتى تضل محبوبة وآمنة. ومن بعد الدورة، هالفهم ما ضل مجرد فكرة. بلّشت انتبه على حالي أكتر بالمواقف اللي كنت أرجع فيها لنفس التصرفات القديمة، وصرت وقّف واعمل pause قبل ما لوم حالي أو إرضي غيري على حسابي. هيدي من أكتر الأشياء اللي أثرت فيي… حسّيت إني بلّشت عامل حالي بطريقة مختلفة فعلًا.

د.س.

الصدمة عندي كانت لما بلشت انتبه قدي صوت ماما بعده براسي حتى وهي مش موجودة. لبسي، شكلي، قراراتي… حتى الطريقة اللي كنت إحكي فيها مع حالي. ما كنت شايفة هيدا قبل. بعد الدورة بلشت انتبه لهالصوت وقت يطلع، وما عاد صدّقه دغري متل قبل. صرت اسأل حالي: هيدا رأيي أنا فعلًا؟ ولا شي تعودت اسمعه وصار جزء مني؟ وشوي شوي بلشت آخد قرارات أبسط من دون ما فكر طول الوقت إذا رح تعجبها أو لا، وصرت ألطف مع حالي بدل النقد الدائم. أكتر شي فرق معي إني بلشت حس إنو في صوت إلي أنا كمان… مش بس صوت ماما جوّاتي.

م. ف.

Zeina, I spent so much time asking myself, “Why does he treat me this way?” After the course, the question completely changed. I started noticing how quickly I would forget about myself the second I felt him pulling away. I would overthink, explain too much, and do anything just to feel close again. Now I catch it much earlier. I don’t automatically chase the connection anymore, and I’m much clearer about what I will and won’t accept. The biggest change is that I’m not spending all my energy trying to understand him anymore. I’m finally paying attention to what happens to me inside the relationship.

D. M.

Zeina, I didn’t realize how much old trauma was affecting my marriage until this course. Sometimes my husband would say something completely normal, but I would hear it through all the hurt I had from before. I would either get defensive, shut down, or start a fight over something that honestly wasn’t even that big. After the course, I started noticing when I was reacting to him… and when I was actually reacting to something much older. This changed a lot between us. I’m calmer, I explain what I’m feeling instead of attacking or disappearing, and I don’t automatically assume he’s going to hurt me just because something feels familiar. Our problems didn’t magically disappear hehehehe, but I’m not bringing my whole past into every disagreement anymore. That made our relationship feel much lighter.

B. L.

Zeina, I’ve read about childhood wounds so many times, but this was different. For the first time, I could actually recognize how those wounds were showing up in my everyday reactions and relationships, not just understand the theory. That awareness stayed with me after the course and changed the way I look at myself in real situations.

N.H

Zeina, I finally understood why I can be a confident grown woman everywhere else and suddenly feel 12 years old around my mother. That was a huge realization for me. After the course, I started noticing the exact moments when I would shrink, over-explain myself, or feel guilty just because she was upset with me. The biggest change is that I don’t automatically become that little girl anymore. I can still feel triggered, but now I understand what’s happening, I can calm myself down, and I can respond as the woman I am today instead of reacting from that old place. That shift changed so much in the way I relate to her.

S.L

زينة بدي قلك شغلة يمكن هي أكتر شي حسسني قدي الدورة فرقت معي… أنا قبل كنت كل مرة قول خلص، خلصت، ما بقى ارجع… وبس يحكي معي أو يرجع يقرب كنت انسى كل شي وإرجع هالمرة صار نفس الشي تقريبًا. رجع حكى معي، واشتقتله كتير بصراحة، وحتى حسيت حالي عم ضعف. بس ما رجعت. قعدت قريت شغلات كنت كاتبتها بالدورة وتذكرت أنا كيف كنت كل مرة ارجع وبعدين ارجع اتعب من جديد. أول مرة حسيت إنو فيني اشتقله وبنفس الوقت ما ارجعله. وأول مرة فهمت إنو اشتياقي إلو ما يعني إنو هو مناسب إلي. عنجد هيدي اللحظة حسيت إنو في شي تغيّر فيي… لأني قبل كنت مفكرة إذا بعدني بحبه يعني لازم ارجع. هلق فهمت إنو فيني حب حدا… واختار حالي بنفس الوقت.

أ. ر.

زينة أكتر شغلة صدمتني بالدورة إني اكتشفت إنو حتى عدم قدرتي إرتاح مع جوزي كان إلو علاقة بأشياء قديمة. كنت بس تكون الأمور بيناتنا هادية وحلوة، بدل ما إنبسط… بلّش فتّش شو في، ليه ساكت، إذا متغيّر، إذا في شي مخبّيه ? وأوقات من كتر ما كون مش مرتاحة بالهدوء، كنت أنا افتح موضوع أو مشكلة. كنت مفكرة إني بس “بحلل زيادة”. بعد الدورة بلشت انتبه إنو أنا أصلًا ما كنت متعودة حس بالأمان لفترة طويلة… كأن جسمي ناطر إنو يصير شي. هلّق صرت لما يكون كل شي منيح، ما فتّش فورًا عن المصيبة الجاية ? بقدر ضل باللحظة وأستمتع فيها أكتر. والغريب إنو هالشي خفّف كتير مشاكل بيني وبين جوزي، لأن اكتشفت إنو مش كل هدوء وراه شي… أوقات الهدوء بس هدوء. ?

ي.م
© 2026 زينة الزين. جميع الحقوق محفوظة.تصميم و تطوير the code design
نقبل الدفع عبر Visa Cardwhish MONEY

أدخل عالمي

إظهار
تذكرني
ليس لديك حساب؟ تسجل في عالمي
هل نسيت كلمة السرّ؟ إعادة التعيين الآن
 

التحقق من حسابك

أدخل الرمز المكون من 5 أرقام الذي أرسلناه إلى بريدك الإلكتروني

المحاولات: 0/3

إنشاء حساب

إظهار
إظهار
متزوجمطلقمنفصلعازبأرمل
كلانعم
كلانعم
اشترك بالنشرة عبر بريدك الالكتروني
هل لديك حساب مسبقا؟ تسجيل الدخول

تعديل كلمة المرور

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب