سلة التسوق [ 0]
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!

ابدأ باختيار ما يهمك وانطلق في رحلة التعلم!

إختر طريقة الدفع

تواصل معي عبر واتساب
الدفع عن طريق WHISH
عند إتمام عملية الشراء، فإنك تقر وتوافق على الالتزام بالشروط والاحكام
أكمل رحلتك الآن
الرئيسيّةالدوراتالتحرر من الصدمات العاطفية

التحرر من الصدمات العاطفية

6 فيديوهات
4 ساعات, 43 دقيقة
$300

تدرك أن ردّات فعلك أكبر من الموقف… لكنك لا تستطيع إيقافها. جسدك يتوتر، ينسحب، أو يتجمّد… وكأن الخطر ما زال موجودًا.

هنا لن نحاول السيطرة على مشاعرك… بل سنفهمها ونحرّرها من جذورها.

6 فيديو تعليمي مسجّل

وصول فوري بعد الشراء

مشاهدة غير محدودة

مواد وتمارين تطبيقية

محتوى بعمق ذاتي حقيقي

إضافة للمفضلة

عن الدورة

دورة عميقة تساعدك على فهم ردّات الفعل العاطفية والجسدية التي تبدو أحيانًا أكبر من الموقف نفسه، واكتشاف جذورها المرتبطة بتجارب وصدمات سابقة. تركّز الدورة على فهم استجابات الجسد والجهاز العصبي، والتعامل مع التوتر والانفعال أو الانسحاب والتجمّد بوعي أكبر، بهدف التحرر من الأنماط القديمة وبناء شعور حقيقي بالأمان والاستقرار الداخلي.

أبرز محاور الدورة

  • التعرّف إلى كيفية تشكّل الصدمات وأثر التجارب السابقة على مشاعرك وسلوكك اليوم.
  • فهم ما يحدث داخل جسدك عند الشعور بالخطر أو الضغط، ولماذا تظهر استجابات مثل التوتر، الانسحاب أو التجمّد.
  • اكتشاف لماذا قد تكون استجابتك أكبر من الموقف الحالي، وما الذي يتم استدعاؤه من تجاربك القديمة.
  • فهم حالة الاستعداد الدائم للخطر وكيف يمكن العودة تدريجيًا إلى الشعور بالأمان.
  • ملاحظة بداية النمط قبل أن يسيطر عليك، والانتقال من ردّ الفعل التلقائي إلى الاستجابة بوعي.
  • التعامل مع لحظات الانفصال أو الابتعاد عن المشاعر والجسد، وتعزيز الشعور بالحضور مع نفسك.
  • تعلّم طرق تساعدك على العودة إلى حالة أكثر هدوءًا وتوازنًا بدل البقاء في حالة تفعيل مستمر.
  • تطوير إحساس بالاستقرار ينبع من داخلك ولا يعتمد بالكامل على الأشخاص أو الظروف المحيطة بك.
أضف إلى السلة

لمن هذه الدورة

لمن بدأ يلاحظ أن ما يعيشه ليس مبالغة… بل استجابة قديمة ما زالت تتحكم به

لمن بدأ يلاحظ أن ما يعيشه ليس مبالغة… بل استجابة قديمة ما زالت تتحكم به

تدرك أن ما حدث بسيط… لكن استجابتك لم تكن كذلك. إما تنفعل بسرعة، أو تنسحب، أو تتجمّد بالكامل. وبعدها تسأل نفسك: “لماذا كان ردّي بهذا الحجم؟”

لمن يعيش توترًا أو قلقًا بدون سبب واضح

كل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج… لكن داخلك في حالة استعداد دائم، وكأن هناك خطرًا غير مرئي. وهذا يجعلك متعبًا… حتى في الأيام “الهادئة”.

لمن يكرر نفس النمط رغم وعيه الكامل

تفهم نفسك، تقرأ، وتلاحظ أنماطك بوضوح. لكن في اللحظة الفعلية… تتصرف بنفس الطريقة. وكأن الفهم لا يكفي لإيقاف ما يحدث داخلك.

لمن يشعر أنه أحيانًا “ينفصل عن نفسه”

لحظات تشعر فيها أنك غير حاضر بالكامل. تفقد التركيز، أو تشعر كأنك بعيد عن جسدك أو الواقع. وهذا الإحساس، رغم أنه غير مفهوم، يتركك مرتبكًا ومتعبًا.

ماذا ستكسب؟

ليس تطوّرا" سطحيا" ... بل تغيير في المكان الذي تختار منه

تنظيم جهازك العصبي

تفهم كيف يعمل جسدك تحت الضغط… ولماذا تتصرف بهذه الطريقة وتتعلم كيف تعود للأمان… بدل البقاء في التفعيل المستمر

فهم ردات فعلك بعمق

تكتشف أن استجاباتك ليست عشوائية… بل مرتبطة بجروح أقدم وهذا الوعي يغيّر طريقة رؤيتك لنفسك بالكامل

كسر التكرار اللاواعي

تلاحظ اللحظة التي يبدأ فيها النمط… قبل أن يسيطر عليك وتبدأ بالتصرف بوعي… بدل إعادة نفس السيناريو

بناء أمان داخلي حقيقي

تخلق إحساسًا بالاستقرار من داخلك… لا من الظروف حولك وتشعر أنك حاضر في نفسك… حتى في المواقف الصعبة

أسئلة متكررة

هل هذه الدورة نفس العلاج النفسي؟

لا , هي عمل تطبيقي مباشر على الجسد والجهاز العصبي.

هل أحتاج خبرة سابقة؟

أبدًا. كل شيء مشروح خطوة خطوة.

هل النتائج سريعة؟

ستشعر بالفرق من أول تمارين الأمان… لكن التغيير العميق يحتاج استمرارية.

هل تناسبني إذا كنت أعاني من قلق أو توتر؟

نعم , هذه من أكثر الحالات التي تستفيد منها.

من حضر يتحدث

ليس كلاماً… 

بل تحوّل موثّق

زينة عنجد في شغلات صرلها سنين وكنت مفكرة خلص راحت وما بقى إلها أثر عليي. بس كل ما يصير شي بيشبهها ولو شوي، كنت بلاقي حالي رجعت لنفس الخوف ونفس الإحساس وكأنو القصة عم تصير من أول وجديد. بعد الدورة بلشت أفهم ليه كنت عم بتصرف هيك، والأهم إني بطلت خاف من ردّة فعلي نفسها. هلق لما يطلع هالإحساس، بقدر انتبه عليه وقول لحالي: أوكي هيدا شي قديم ، مش يعني إنو نفس الشي عم يصير هلّق. عنجد هالفرق ريّحني كتير، لأني لأول مرة حسيت إن الماضي ما بقى مسيطر عالحاضر بنفس الطريقة.

أ.ع.

زينة صار معي trigger هالأسبوع، وعادة كنت فوت فورًا بتحليل وهلع وما بقدر وقف حالي. هالمرة صار في فرق. انتبهت أسرع إنو أنا عم فوت بنفس الدوامة، وقدرت هدي حالي قبل ما كبرّ الموضوع براسي متل كل مرة. مش رح قلك إني ما تأثرت أو إنو صار كل شي perfect، لا هههه بس لأول مرة حسيت إنو الإحساس موجود… وأنا مش مضطرة روح معه للآخر. هيدا لحالو فرق معي كتير، وحسسني إنو فعلًا في شي عم يتغيّر بطريقة تعاملي مع اللي بيصير معي.

ز.ع

Zeina, something happened a few days ago that normally would have ruined my whole week. I got triggered so badly at first and I could feel myself wanting to go back into the same overthinking, checking, replaying everything in my head... But this time I caught myself. I remembered what we worked on in the course, calmed myself down and didn’t let one moment take over everything. I still felt it, of course. But it passed. For me this is HUGE because before I could stay stuck in the same feeling for days. I think this was the first time I really felt that my past can get triggered without taking me back with it.

A.b.

Zeina, I didn’t realize how much old trauma was affecting my marriage until this course. Sometimes my husband would say something completely normal, but I would hear it through all the hurt I had from before. I would either get defensive, shut down, or start a fight over something that honestly wasn’t even that big. After the course, I started noticing when I was reacting to him… and when I was actually reacting to something much older. This changed a lot between us. I’m calmer, I explain what I’m feeling instead of attacking or disappearing, and I don’t automatically assume he’s going to hurt me just because something feels familiar. Our problems didn’t magically disappear hehehehe, but I’m not bringing my whole past into every disagreement anymore. That made our relationship feel much lighter.

B. L.

زينة أكتر شغلة صدمتني بالدورة إني اكتشفت إنو حتى عدم قدرتي إرتاح مع جوزي كان إلو علاقة بأشياء قديمة. كنت بس تكون الأمور بيناتنا هادية وحلوة، بدل ما إنبسط… بلّش فتّش شو في، ليه ساكت، إذا متغيّر، إذا في شي مخبّيه ? وأوقات من كتر ما كون مش مرتاحة بالهدوء، كنت أنا افتح موضوع أو مشكلة. كنت مفكرة إني بس “بحلل زيادة”. بعد الدورة بلشت انتبه إنو أنا أصلًا ما كنت متعودة حس بالأمان لفترة طويلة… كأن جسمي ناطر إنو يصير شي. هلّق صرت لما يكون كل شي منيح، ما فتّش فورًا عن المصيبة الجاية ? بقدر ضل باللحظة وأستمتع فيها أكتر. والغريب إنو هالشي خفّف كتير مشاكل بيني وبين جوزي، لأن اكتشفت إنو مش كل هدوء وراه شي… أوقات الهدوء بس هدوء. ?

ي.م
© 2026 زينة الزين. جميع الحقوق محفوظة.تصميم و تطوير the code design
نقبل الدفع عبر Visa Cardwhish MONEY

أدخل عالمي

إظهار
تذكرني
ليس لديك حساب؟ تسجل في عالمي
هل نسيت كلمة السرّ؟ إعادة التعيين الآن
 

التحقق من حسابك

أدخل الرمز المكون من 5 أرقام الذي أرسلناه إلى بريدك الإلكتروني

المحاولات: 0/3

إنشاء حساب

إظهار
إظهار
متزوجمطلقمنفصلعازبأرمل
كلانعم
كلانعم
اشترك بالنشرة عبر بريدك الالكتروني
هل لديك حساب مسبقا؟ تسجيل الدخول

تعديل كلمة المرور

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب