سلة التسوق [ 0]
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!

ابدأ باختيار ما يهمك وانطلق في رحلة التعلم!

إختر طريقة الدفع

تواصل معي عبر واتساب
الدفع عن طريق WHISH
عند إتمام عملية الشراء، فإنك تقر وتوافق على الالتزام بالشروط والاحكام
أكمل رحلتك الآن
الرئيسيّةالدوراتالعلاقات السامة

العلاقات السامة

فيديو واحد
ساعتان, 7 دقائق
$150بدل 200$

تعرف أن هذه العلاقة تؤلمك… لكنك لا تستطيع المغادرة. تحاول أن تبتعد، ثم تعود وكأن شيئًا أقوى منك يسحبك إليها.

هنا لن نحاول إبعادك فقط… بل سنفهم لماذا تعود من الأساس.

1 فيديو تعليمي مسجّل

وصول فوري بعد الشراء

مشاهدة غير محدودة

مواد وتمارين تطبيقية

محتوى بعمق ذاتي حقيقي

إضافة للمفضلة

عن الدورة

دورة عميقة تساعدك على فهم الأسباب التي تجعلك تتمسّك بعلاقة تؤلمك أو تعود إليها رغم وعيك بأثرها عليك. تأخذك الدورة إلى ما وراء فكرة الابتعاد عن الشخص، لتفهم جذور التعلّق والاحتياجات والمخاوف التي تدفعك إلى تكرار النمط نفسه، وتساعدك على التمييز بين الحب والتعلّق، واستعادة صوتك الداخلي وبناء حدود أكثر صحة وثباتًا.

أبرز محاور الدورة

  • اكتشاف ما الذي يجعلك تنجذب أو تعود إلى علاقات تعرف أنها تؤلمك.
  • التمييز بين الحب الحقيقي والتعلّق الناتج عن الخوف، الحاجة أو الجروح القديمة.
  • فهم سبب تكرار النوع نفسه من العلاقات والعمل على تغيير ما يدفعك إلى اختيار هذا النمط.
  • التعرّف إلى العلاقة بين تجاربك السابقة وطريقة ارتباطك بالآخر اليوم.
  • فهم لماذا قد يبدو ترك العلاقة أصعب من البقاء فيها رغم الألم.
  • العودة إلى سماع احتياجاتك ومشاعرك واتخاذ قراراتك من مكان أكثر ثباتًا بدل الخوف من خسارة الآخر.
  • تعلّم وضع حدود واضحة تحميك دون الشعور المستمر بالذنب أو الحاجة إلى التبرير.
  • العمل على جذور التعلّق بدل الاكتفاء بالابتعاد المؤقت، لبناء علاقات أكثر وعيًا وتوازنًا في المستقبل.
أضف إلى السلة

لمن هذه الدورة

من يعرف أن المشكلة ليست في من يختار… بل في ما الذي بداخله يختار عنه

لمن يجد نفسه يعود رغم وضوح الألم

تعرف تمامًا ماذا يحدث… وتستطيع أن تشرح كل شيء للآخرين بوعي. لكن في لحظة معيّنة، شيء داخلك يضعف… وتعود وكأنك لا تملك القرار. وهذا ما يجعلك تشك: “إذا أنا واعي… لماذا لا أستطيع التوقف؟”

لمن يعيش على لحظات القرب… ويتحمّل ما بينها

تتمسك باللحظات التي تشعر فيها أنك مرئي ومحبوب. وتقنع نفسك أن هذه هي “الحقيقة”… رغم أن ما بينها يستهلكك. وكأنك تعيش على جرعات صغيرة… تبقيك داخل علاقة تُتعبك.

لمن يشعر أن ترك العلاقة أصعب من تحمّلها

ليس لأنك لا ترى الأذى… بل لأن فكرة الفراغ بعده مرعبة أكثر. هناك شيء فيك يربط البقاء بالأمان… حتى لو كان مؤلمًا. وهذا ما يجعل الخروج يبدو كخسارة… وليس كتحرر.

لمن بدأ يشك أن ما يشعر به ليس حبًا فقط

هناك شيء أعمق من المشاعر… شيء يشدّك رغم كل المنطق. تبدأ تلاحظ أنك لا تختار من مكان هادئ… بل من حاجة أو خوف. وتسأل نفسك بصمت: “هل هذا حب… أم شيء تعلّمته؟”

ماذا ستكسب؟

خطوات واضحة - لكن التأثير أعمق مما تتوقع

تحرر من النمط المتكرر

تفهم لماذا تعود لنفس النوع من العلاقات… وتكسر الحلقة من جذورها ليس عبر الابتعاد فقط… بل عبر تغيير ما داخلك يختار هذا النمط

فصل التعلّق عن الحب

تدرك الفرق بين ما تشعر به… وما تعتقد أنه حب وتتوقف عن ربط الألم بالقرب… أو القلق بالاهتمام

استعادة صوتك الداخلي

تعود لتسمع نفسك بوضوح… بعد أن كنت تضع الآخر قبلك وتبدأ باتخاذ قراراتك من مكان ثابت… لا من خوف أو فقد

بناء حدود حقيقية

تضع حدودك بدون شعور بالذنب أو الحاجة للتبرير وتحمي نفسك دون أن تضطر للدخول في صراع أو انسحاب

الأسئلة الشائعة

هل هذه الدورة تساعدني أن أنسى الشخص؟

لا , الهدف أعمق: أن تفهم لماذا تعلّقت أصلاً… وعندها يخفّ التعلق من جذره.

هل يجب أن أكون منفصلًا لأبدأ؟

لا , يمكنك العمل عليها حتى وأنت داخل العلاقة.

هل هذه مجرد نصائح؟

لا , هذا عمل عميق على التعلّق، الجروح القديمة، والجهاز العصبي.

متى أبدأ ألاحظ الفرق؟

من أول تمارين “كسر الوهم”، يبدأ شيء داخلك يتغيّر… لكن التحرر الكامل يحتاج التزامك.

من حضر يتحدث

ليس كلاماً… 

بل تحوّل موثّق

زينة أنا فتت عالدورة بدي أعرف إذا هو toxic وبصراحة كنت ناطرة أعرف شو مشكلته هو. بس طلعت من الدورة عم اسأل حالي سؤال تاني كليًا: ليش أنا عم ضل بهالعلاقة أصلًا؟ بعد الدورة بلشت شوف أشيا كنت طول الوقت بررها. قدي كنت عم حاول صلّح لحالي، أتنازل، انطر، وأقنع حالي إنو إذا صبرت أكتر يمكن يتغيّر شي. أول تغيير عملته إني بطلت حاول أنقذ العلاقة بأي ثمن. حكيت بوضوح عن الأشياء اللي ما بقى بقبل فيها، وبطّلت غيّر حالي كرمال العلاقة تضل ماشية. ولما شفت إنو نفس النمط عم يرجع وما في تغيير حقيقي، لأول مرة قدرت آخد قرار ما كنت قادرة آخده من زمان. ما كان سهل، بس الفرق إنو هالمرة ما أخدت القرار من عصبية ولا من ردّة فعل. أخدته لأني أخيرًا شفت قدي كنت عم أخسر حالي وأنا عم حاول ما أخسره. وهيدي يمكن أكبر شغلة أخدتها من الدورة:

ن. ت.

قبل الدورة، كان بس يبعد شوي دغري إبعت، إشرح، إفتح موضوع، وأعمل أي شي بس حتى حس إنو رجع كل شي طبيعي. كنت مفكرة إني عم حاول حافظ عالعلاقة، بس بعد الدورة انتبهت قدي كنت عم أتصرف من خوفي. آخر مرة صار نفس الشي، لأول مرة ما ركضت وراه. وقفت، تركت حالي لروق، وما بعتت شي . والأغرب إنو اكتشفت إني قادرة كمّل نهاري طبيعي حتى لو هو بعيد أو ساكت، بدل ما يصير كل تركيزي عليه. بعدها لما حكيت، حكيت لأني فعلًا بدي إحكي… مش لأني خايفة يتركني. هيدا يمكن يبين تغيير صغير، بس بالنسبة إلي كان ضخم، لأن لأول مرة حسّيت إنو أنا عم اختار كيف أتصرف، مش خوفي هو اللي مسيطر عليي ومسيّرني.

ك. و.

فهمت ليه كنت كل مرة قول خلص وبعدين ارجع. كنت مفكرة إني برجع لأني بحبه لهالدرجة، بس اكتشفت إنو كل مرة كان يرجع فيها كنت ارتاح وأنسى كل الوجع اللي صار قبلها. آخر مرة رجع، ما حسّيت بنفس الاندفاع إني ارجع دغري. أخدت وقتي، واتطلّعت عالموضوع بطريقة أهدى، وسألت حالي إذا عنجد في شي تغيّر أو أنا بس مشتاقتله. وهالمرة… ما رجعت لنفس الدائرة.

ل. ب.

Zeina, I spent so much time asking myself, “Why does he treat me this way?” After the course, the question completely changed. I started noticing how quickly I would forget about myself the second I felt him pulling away. I would overthink, explain too much, and do anything just to feel close again. Now I catch it much earlier. I don’t automatically chase the connection anymore, and I’m much clearer about what I will and won’t accept. The biggest change is that I’m not spending all my energy trying to understand him anymore. I’m finally paying attention to what happens to me inside the relationship.

D. M.

زينة بدي قلك شغلة يمكن هي أكتر شي حسسني قدي الدورة فرقت معي… أنا قبل كنت كل مرة قول خلص، خلصت، ما بقى ارجع… وبس يحكي معي أو يرجع يقرب كنت انسى كل شي وإرجع هالمرة صار نفس الشي تقريبًا. رجع حكى معي، واشتقتله كتير بصراحة، وحتى حسيت حالي عم ضعف. بس ما رجعت. قعدت قريت شغلات كنت كاتبتها بالدورة وتذكرت أنا كيف كنت كل مرة ارجع وبعدين ارجع اتعب من جديد. أول مرة حسيت إنو فيني اشتقله وبنفس الوقت ما ارجعله. وأول مرة فهمت إنو اشتياقي إلو ما يعني إنو هو مناسب إلي. عنجد هيدي اللحظة حسيت إنو في شي تغيّر فيي… لأني قبل كنت مفكرة إذا بعدني بحبه يعني لازم ارجع. هلق فهمت إنو فيني حب حدا… واختار حالي بنفس الوقت.

أ. ر.
© 2026 زينة الزين. جميع الحقوق محفوظة.تصميم و تطوير the code design
نقبل الدفع عبر Visa Cardwhish MONEY

أدخل عالمي

إظهار
تذكرني
ليس لديك حساب؟ تسجل في عالمي
هل نسيت كلمة السرّ؟ إعادة التعيين الآن
 

التحقق من حسابك

أدخل الرمز المكون من 5 أرقام الذي أرسلناه إلى بريدك الإلكتروني

المحاولات: 0/3

إنشاء حساب

إظهار
إظهار
متزوجمطلقمنفصلعازبأرمل
كلانعم
كلانعم
اشترك بالنشرة عبر بريدك الالكتروني
هل لديك حساب مسبقا؟ تسجيل الدخول

تعديل كلمة المرور

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب