سلة التسوق [ 0]
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!

ابدأ باختيار ما يهمك وانطلق في رحلة التعلم!

إختر طريقة الدفع

تواصل معي عبر واتساب
الدفع عن طريق WHISH
عند إتمام عملية الشراء، فإنك تقر وتوافق على الالتزام بالشروط والاحكام
أكمل رحلتك الآن
الرئيسيّةالدوراتجرح الطفولة

جرح الطفولة

3 فيديوهات
3 ساعات, 59 دقيقة
$300بدل 350$

تشعر أن حياتك تمشي… لكنك لست مرتاحًا مع نفسك. هناك طريقة تفكر وتشعر وتتصرف بها… لم تخترها بوعي.

هنا لن نغيّر ما تفعله فقط… بل سنعود إلى المكان الذي بدأ منه كل شيء.

3 فيديو تعليمي مسجّل

وصول فوري بعد الشراء

مشاهدة غير محدودة

مواد وتمارين تطبيقية

محتوى بعمق ذاتي حقيقي

إضافة للمفضلة

عن الدورة

دورة عميقة تساعدك على فهم الجذور التي تشكّلت في طفولتك وما زالت تؤثر في طريقة تفكيرك، مشاعرك، علاقاتك وقراراتك اليوم. تأخذك الدورة في رحلة للتمييز بين حقيقتك وبين الأنماط والأدوار التي تعلّمتها للحصول على القبول والأمان، بهدف التحرر من تأثيرها وبناء علاقة أكثر وعيًا واستقرارًا مع نفسك.

أبرز محاور الدورة

  • فهم أثر تجارب الطفولة في تشكيل هويتك وسلوكك وعلاقاتك الحالية.
  • التعرّف إلى الأنماط والمعتقدات القديمة التي لم تكن خيارًا واعيًا منك.
  • فهم مصدر الصوت الداخلي القاسي والعمل على بناء حوار داخلي أكثر دعمًا وهدوءًا.
  • التحرر من أدوار مثل إرضاء الآخرين، المنقذ، أو الشخص الذي يجب أن يبقى قويًا دائمًا.
  • كسر تكرار الأنماط العاطفية والعلاقات التي تعيد الشعور نفسه بالألم أو عدم الأمان.
  • تعلّم وضع نفسك واحتياجاتك في مكان أكثر توازنًا بدل البحث المستمر عن رضا الآخرين.
  • بناء علاقة صحية مع الذات والشعور باستقرار داخلي لا يعتمد على قبول الآخرين أو وجودهم.
أضف إلى السلة

لمن هذه الدورة

لمن بدأ يرى أن ما يعيشه اليوم… تشكّل قبل أن يكون قادرًا على اختياره

لمن يشعر أنه يعيش بشخصية ليست له

تفعل ما هو مطلوب، تتكيّف، تنجح، وتبدو “طبيعيًا” من الخارج. لكن عندما تكون وحدك… تشعر بشيء ناقص أو غير واضح. وكأنك تعيش حياة تسير بها… لكنك لست حاضرًا فيها بالكامل.

لمن صوته الداخلي أقسى من أي شخص حوله

هناك جمل تتكرر داخلك… تضغطك لتكون أفضل، أقوى، أو مختلفًا. حتى في إنجازك، لا تشعر بالراحة… بل بضغط للاستمرار. وكأن هناك جزءًا فيك لا يسمح لك أن تشعر أنك كافٍ.

لمن يكرر نفس العلاقات أو نفس الألم

تغيّر الأشخاص، الأماكن، وربما القرارات… لكن الشعور نفسه يعود: عدم أمان، شك، أو حاجة لإثبات نفسك. وهذا ما يجعلك تبدأ ترى أن الموضوع ليس صدفة.

لمن تعب من إرضاء الآخرين على حساب نفسه

تقول “نعم” بينما داخلك يقول “لا”. تحاول أن تكون لطيفًا، متفهمًا، أو قويًا… لتجنّب خسارة الآخر. لكن في النهاية، تخرج وأنت تشعر أنك خنت نفسك مرة أخرى.

ماذا ستكسب؟

ليست نتائج مؤقتة - بل تحوّل داخلي يغيّر ما تختاره من الأساس

فهم جذورك العميقة

ترى بوضوح كيف تشكّلت هويتك… وما الذي لم يكن خيارك أصلًا وتفصل بين من أنت… وما تعلّمته لتبقى مقبولًا

تحرير الصوت الداخلي

تكتشف أن الصوت الذي يضغطك ليس “أنت”… بل شيء تعلّمته وتبدأ ببناء صوت داخلي أهدأ… وأكثر دعمًا لنفسك

كسر الأدوار القديمة

تخرج من دور المُرضي أو القوي أو المنقذ… الذي حملته لسنوات وتبدأ بالتصرف من مكانك الحقيقي… لا من دور مفروض عليك

بناء علاقة صحية ذاتيًا

تعطي نفسك ما كنت تنتظره من الخارج وتشعر باستقرار داخلي لا يعتمد على رضا أو وجود الآخرين

الأسئلة الشائعة

هل يجب أن أواجه أهلي؟

لا. العمل هنا داخلي، وليس مواجهة مباشرة معهم.

هل هذا يعني أن ألومهم؟

لا, نحن نفهم ما حدث… لكن نعيد المسؤولية لنفسك اليوم.

هل هذه الدورة مناسبة إذا كانت طفولتي “عادية”؟

غالبًا الجروح ليست في الأحداث الكبيرة… بل في التفاصيل المتكررة.

هل النتائج نفسية فقط؟

لا , ستلاحظ تغيرًا في علاقاتك، قراراتك، وحتى شعورك بنفسك.

من حضر يتحدث

ليس كلاماً… 

بل تحوّل موثّق

بعد الكورس اللي خديته مع الكوتش زينه عرفت نفسي كأني اول مرة اعرفها و طلعت الخوف و التأنيب اللي كان مدفون و ما كنت حاسته استوعبت لأول مرة اني كنت طول عمري بخبي نفسي لاني مختلفه عن المعايير اللي رسمتها الناس اشكرج كوتش زينه خليتيني اشوف اختلافي ميزة خليتني اتقبل و احب اختلافي و استفيد منه من بعد فترة طويله الحين احس اني alive

ل.ك.

زينة اكتشفت إن نص الأشياء اللي طول عمري بقول “هيك شخصيتي” يمكن مش شخصيتي أصلًا ? أشياء تعلمتها وأنا صغيرة حتى ما أتأذى. هيدي لحالها عملتلي shift كبير.

م.ي.

أنا كنت من الناس اللي تقول طفولتي عادية وما صار معي شي. بعد الدورة فهمت إنو مش لازم يصير شي “كبير”. يمكن بس تضلي سنين تحسي إنو لازم تسكتي، ترضي، وما تكوني عبء… وهيدا بيكفي.

ر.ف.

بكيت عالطفلة اللي كنتها، بس مش متل العادة من الشفقة عليها. حسّيت إني فهمتها لأول مرة… ليه كانت تعمل كل هالأشياء حتى تضل محبوبة وآمنة. ومن بعد الدورة، هالفهم ما ضل مجرد فكرة. بلّشت انتبه على حالي أكتر بالمواقف اللي كنت أرجع فيها لنفس التصرفات القديمة، وصرت وقّف واعمل pause قبل ما لوم حالي أو إرضي غيري على حسابي. هيدي من أكتر الأشياء اللي أثرت فيي… حسّيت إني بلّشت عامل حالي بطريقة مختلفة فعلًا.

د.س.

Zeina, I’ve read about childhood wounds so many times, but this was different. For the first time, I could actually recognize how those wounds were showing up in my everyday reactions and relationships, not just understand the theory. That awareness stayed with me after the course and changed the way I look at myself in real situations.

N.H
© 2026 زينة الزين. جميع الحقوق محفوظة.تصميم و تطوير the code design
نقبل الدفع عبر Visa Cardwhish MONEY

أدخل عالمي

إظهار
تذكرني
ليس لديك حساب؟ تسجل في عالمي
هل نسيت كلمة السرّ؟ إعادة التعيين الآن
 

التحقق من حسابك

أدخل الرمز المكون من 5 أرقام الذي أرسلناه إلى بريدك الإلكتروني

المحاولات: 0/3

إنشاء حساب

إظهار
إظهار
متزوجمطلقمنفصلعازبأرمل
كلانعم
كلانعم
اشترك بالنشرة عبر بريدك الالكتروني
هل لديك حساب مسبقا؟ تسجيل الدخول

تعديل كلمة المرور

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب